استنكر علي منصر محمد رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان التصالح والتسامح المنعقد بمدينة عدن يوم الأحد "أساليب التضليل والخداع الذي لجأت إليه السلطة في عدن وأجهزتها الأمنية" حول أحداث الأحد التي قمعت فيها قوات الأمن جماهير المهرجان وأوقعت قتيلين ونحو 20 جريحا.
وكانت السلطة المحلية بعدن زعمت خلال مؤتمر صحفي مساء الأحد أن مندسين وسط جماهير المهرجان فجروا قنابل صوتية وحاولوا سلب الجنود أٍسلحتهم وعزت سقوط القتيلين والجرحى إلى ذلك.
ووصف منصر وهو سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بعدن وعضو مكتبه السياسي في بيان يوم الاثنين ماذكرته السلطة المحلية في مؤتمرها الصحفي بـ "معلومات ملفقة ومزورة لاتمت إلى الحقيقة بصلة" وأضاف أن ذلك محاولة مقصودة وبائسة لإخفاء حقيقة الجريمة والتستر على الجناة" وهي طريقة مألوفة من السلطة لتضليل الرأي العامحسب قوله.
وطالب منصر بمحاكمة سريعة وعادلة لكل من أمر ونفذ إطلاق الرصاص على المواطنين المسالمين العزل من السلاح وسرعة نقل الجرحى إلى الخارج للعلاج على نفقة الدولة.
كما طالب القيادي الاشتراكي بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين اعتقلتهم قوات الأمن خلال المهرجان إضافة إلى الإفراج عن السيارات المحتجزة وهي لمواطنين قدموا من محافظات مجاورة.
عن الإشتراكي نت