
دعا مهرجان ضم عشرات الآلاف في يافع بمحافظة لحج يوم الثلاثاء السلطة إلى الكشف عن مصير المفقودين في حرب 94 وإخراج قوات الجيش من المدن. ودعا بيان صدر عن المهرجان السلطة إلى "الكشف عن مصير المفقودين من أبناء المديرية (الحد) وأبناء الجنوب بشكل عام في حرب صيف 94 وفي مقدمتهم المناضل صالح منصر السيلي". وأدان البيان "كل سياسات الفساد والإفساد الذي صار وجهاً حقيقياً للسلطة الحاكمة وسيطرة قواه على كل حلقاتها وكل سياسات الإفقار والتجويع". وطالب البيان بإخراج الوحدات العسكرية من المدن الرئيسة ونقلها إلى حدود البلاد مشيراً إلى الوحدات العسكرية المتمركزة في جبل العر بيافع التي قال إنه لاحاجة لبقائها هناك. وأكد البيان على لسان المشاركين في المهرجان أن "الوظيفة العامة ليست حكراً على جهة محددة أوحزب بعينه" مطالباً بتوفير فرص عمل للباحثين عن وظائف. وأعلن المشاركون تضامنهم مع أسر شهداء ومناضلي الثورة وحرب التحرير " وضرورة إحاطتهم بالرعاية والاهتمام ومادياً ومعنوياً ومنحهم مرتبات تمكنهم من العيش الكريم بما يليق بتضحياتهم ونضالهم". وكان عشرات الآلاف يوم الثلاثاء احتشدوا في مهرجان احتجاجي هو الأضخم في مديريات يافع منذ انطلاق حركة الاحتجاجات الجنوبية قبل تسعة أشهر. وبدأ المهرجان الذي أقيم في مدينة بني بكر عاصمة مديرية الحد بمسيرات متفرقة رددت هتافات "عهداً عهداً للشهداء، أبداً أبداً لن نهدأ" و "بالروح بالدم نفديك ياجنوب". ورفع المشاركون في المهرجان يافطات تندد بـ"نهب ثروة الجنوب" وتؤيد "وحدة 22 مايو لا وحدة 7/7". وتوافد المشاركون من مديريات يافع يهر والحد ولبعوس والمفلحي إضافة إلى مشاركين وقيادات سياسية توافدوا من المحافظات الجنوبية. وألقى علي محمد البكري عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني كلمة عن مديرية الحد، أكد فيها مواصلة النضال السلمي وعدالة قضية المحتجين واستعرض قضايا المديرية ومطالب أبنائها، مستنكراً ما وصفه بكذب السلطة وحزبها على المواطنين بوعود الخدمات. كما ألقى أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني أحمد سالم عبيد وصلاح قائد الشنفرى وانتصار خميس كلمات في المهرجان تناولت القضية الجنوبية إضافة إلى ناصر النوبة وقاسم عسكر جبران وفادي باعوم. وقالت مصادر إن عراكاً بالأيدي وأعقاب البنادق وقع بين مواطنين من وادي معربان بمديرية يهر ونقطة عسكرية في منطقة العر لدى عودتهم من المهرجان وتضررت سيارة أحدهم خلال العراك.
136 عدد مرات القراءه
|
|
|
|